الشيخ محمد تقي التستري

453

قاموس الرجال

والحادي عشر : وهو عن أبي بصير قال : كنت أُقرئ امرأة أُعلّمها القرآن ، قال : فمازحتها بشيء ، قال : فقدمت على أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : فقال لي : يا أبا بصير ! أيّ شئ قلت للمرأة ؟ قال : قلت بيدي : هكذا وغطا وجهه ، قال ، فقال لي : لا تعودنّ إليها . والثالث عشر : وهو عن حمّاد الناب قال : جلس أبو بصير على باب أبي عبد الله ( عليه السلام ) ليطلب الإذن فلم يؤذن له ، فقال : لو كان معنا طبق لأذن ، قال : فجاء كلب فشغر في وجه أبي بصير ، قال : أُفّ أُفّ ! ما هذا ؟ قال جليسه : هذا كلب شغر في وجهك . والرابع عشر : وهو عن أبي بصير قال : دخلت على أبي جعفر ( عليه السلام ) فقلت : تقدرون أن تحيوا الموتى وتبرؤوا الأكمه والأبرص ؟ فقال لي : بإذن الله ، ثمّ قال : أُدن منّي ومسح على وجهي وعلى عيني فأبصرت السماء والأرض والبيوت ، فقال لي : أتحبّ أن تكون كذلك ولك ما للناس وعليك ما عليهم يوم القيامة أم تعود كما كنت ولك الجنّة الخالص ؟ قلت : أعود كما كنت ، فمسح على عيني فعدت . وتقدّمت بتمام أسانيدها في " ليث " فالكلّ مطلق ويأتي انصراف الإطلاق إلى هذا . مع أنّ الأخير له شواهد أُخر ، كما مرّ في " عبد الله " من تعريف ابن فضّال " يحيى " بكونه ضريراً ، أو تصريح العقيقي بإبصار الباقر والصادق ( عليهما السلام ) له ، ورواية الكافي له مع التكنية بأبي محمّد الّتي هي من خصائص " يحيى " كما مرّ ، ويجيء . وكذلك الخبر الّذي في النسخة بعد العنوان المحرّف أيضاً مطلق ينصرف إلى " يحيى " هذا . مع أنّ فيه شاهدين آخرين أحدهما : تكنيته بأبي محمّد ، والثاني : كون راويه " عبد الله بن وضاح " الّذي قال النجاشي : " إنّه صاحب يحيى كثيراً وعرف به وأكثر كتابه عنه " ومرّ جميع ذلك في عبد الله . وأمّا التاسع : وهو عن شعيب العقرقوفي قال : سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) عن رجل تزوّج امرأة ولها زوج ولم يعلم ، قال : ترجم المرأة وليس على الرجل شئ إذا